سليمان بن الأشعث السجستاني

55

سنن أبي داود

15 - كتاب الجنائز [ 84 بابا : 153 حديثا ] ( 1 ) باب الأمراض المكفر للذنوب 3089 حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي ، ثنا محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، قال : حدثني رجل من أهل الشام يقال له أبو منظور ، عن عمه ، قال : حدثني عمى ، عن عامر الرام أخي الخضر قال أبو داود : قال النفيلي : هو الخضر ولكن كذا قال ، قال : إني لببلادنا إذ رفعت لنا رايات وألوية ، فقلت : ما هذا ؟ قالوا : هذا لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتيته وهو تحت شجرة قد بسط له كساء وهو جالس عليه وقد اجتمع إليه أصحابه ، فجلست إليهم ، فذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسقام ، فقال : ( إن المؤمن إذا أصابه السقم ثم أعفاه الله منه كان كفارة لما مضى من ذنوبه وموعظة له فيما يستقبل ، وإن المنافق إذا مرض ثم أعفى كان كالبعير عقله أهله ثم أرسلوه فلم يدر لم عقلوه ولم يدر لم أرسلوه ) فقال رجل ممن حوله : يا رسول الله ، وما الأسقام ؟ والله ما مرضت قط ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قم عنا فلست منا ) فبينا نحن عنده إذ أقبل رجل عليه كساء وفى يده شئ قد التف عليه ، فقال : يا رسول الله ، إني لما رأيتك أقبلت إليك فمررت بغيضة شجر فسمعت فيها أصوات فراخ طائر ، فأخذتهن فوضعتهن في كسائي ، فجاءت أمهن فاستدارت على رأسي ، فكشفت لها عنهن ، فوقعت عليهن معهن ، فلففتهن بكسائي ، فهن أولاء معي ، قال : ( ضعهن عنك ) فوضعتهن ، وأبت أمهن إلا لزومهن ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه : ( أتعجبون لرحم أم الأفراخ فراخها ) ؟ قالوا : نعم يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : ( فوالذي بعثني بالحق لله أرحم بعباده من أم الأفراخ بفراخها ، ارجع بهن حتى تضعهن من حيث أخذتهن وأمهن معهن ) فرجع بهن . 3090 حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي وإبراهيم بن مهدي المصيصي ، المعنى ، قالا : ثنا أبو المليح ، عن محمد بن خالد ، قال أبو داود : قال إبراهيم بن